خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي.. رئيس الجمهورية: يؤكد على ضرورة احترام سيادة العراق و دعم استقراره

2020/09/02

أكد السيد رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح أهمية العلاقات التأريخية التي تربط العراق وفرنسا، مشيراً إلى أن هناك الكثير من التطلعات والمشتركات التي تخدم مصلحة البلدين الصديقين.
ورحب السيد الرئيس، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الفرنسي، الذي عقد في قصر بغداد، اليوم الأربعاء 2-9-2020، بالرئيس ماكرون واصفاً إياه "بالصديق  العزيز"، مبيناً أنها فرصة مهمة لتوطيد العلاقات بين البلدين، وهي علاقات مديدة وجيدة على مرّ التأريخ، ونتطلع إلى تعزيزها وتمتينها من أجل بناء شراكة استراتيجية حقيقية من خلال تفعيل الاتفاقيات الموقع بين البلدين أو بما يسمى خارطة الطريق الاستراتيجي.
وثمن رئيس الجمهورية الدور الفرنسي المتميز بمساعدة العراق في مواجهة الإرهاب وتحقيق الانتصار عليه بفضل تضحيات العراقيين وصمودهم، وكذلك بتعاون ودعم المجتمع الدولي والتحالف الدولي وكان لفرنسا دوراً متميزاً، مشيراً إلى أن العراق لايزال أمامه تحديات وهو بحاجة إلى دعم الأصدقاء والمجتمع الدولي لتمكين العراق من تعزيز قدراته الأمنية والتعاون في إعمار المناطق المحررة وإعادة النازحين، فضلاً عن تجفيف مصادر تمويل الإرهاب الذي يمثل عامل ديمومة للمتطرفين.
وبشأن الجانب الاقتصادي ذكر السيد الرئيس أن هناك العديد من المشاريع والعقود التي سيتم الإعلان عن مجموعة منها والتي من المؤمل أن تخدم الاقتصاد العراقي والعلاقات بين البلدين.
وأكد رئيس الجمهورية لنظيره الفرنسي أن القيادة العراقية تتطلع إلى دور محوري للعراق وأساسي في المنطقة، موضحاً أن المنطقة شهدت الكثير من الحروب والصراعات ولابد من تعزيز الاستقرار فيها، وهذا ينطلق من تعزيز دور العراق كدولة مقتدرة ذات سيادة تتمتع بعلاقات متوازنة مع جيرانها والمجتمع الدولي.
وشدد السيد الرئيس على وجوب احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، مؤكداً أنه لن يكون ساحة صراع للآخرين، والجميع مدعوون لدعم استقراره بما يضمن تحقيق تطلعات شعوب المنطقة في التنمية والازدهار.
وقال رئيس الجمهورية "نتطلع لزيارة طويلة للرئيس ماكرون العام المقبل يزور فيها مناطق مختلفة، فصديقنا حريص على دعم العراق ودعم تطلعات شعبه في الحياة الحرة الكريمة".
بدوره، شكر الرئيس الفرنسي رئيس الجمهورية على كلمات الترحيب، معبراً عن عمق الصداقة  التي تربط الشعبين العراقي والفرنسي.
وأشار ماكرون إلى أن العراق يمر بتحديات وهو الآن أمام مرحلة مفصلية كون داعش لايزال موجوداً في المنطقة وعلى الأراضي العراقية، وأن فرنسا ملتزمة بالوقوف إلى جانب العراق بالحرب ضد الإرهاب في إطار التحالف الدولي، مشدداً على ضرورة احترام السيادة العراقية.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن التحدي الثاني الذي يواجه العراق هو التدخلات الخارجية العديدة التي أتت من سنوات ماضية أو مؤخراً ومن شأنها أن تضعف الحكومة والدولة وتؤثر على مصالح الشعب العراقي.
وأضاف ماكرون أن أهمية الزيارة تأتي لما يمثله العراق من دور في المنطقة، قائلاً "أنتم مهد الثقافات وأنتم قوة من أجل الاستقرار ولكم دور مهم وعلاقات مميزة في جغرافية هذه المنطقة، ووصف لحظات وجوده في بغداد بـ"المهمة جداً" خاصة وأنه سيلتقي خلال الساعات المقبلة بالمسؤولين العراقيين، مؤكداً أننا واثقون أنكم ستقودون مرحلة انتقالية مهمة في بناء السيادة العراقية.
وجدد الرئيس ماكرون دعم بلاده والمجتمع الدولي للعراق، مبيناً أن هناك إرادة في تنفيذ سياسة حازمة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والثقافية وهذه هي مصلحة المجتمع الدولي وفرنسا بدعم العراق .


Presedent

أخبار ذات صلة

مختارات

تقويم الفعاليات